الوليد للإنسانية: دعم مستدام للمحتاجين

الوليد للإنسانية: دعم مستدام للمحتاجين

القائمة

اكتشف كيف تدعم مؤسسة الوليد الإنسانية المجتمعات!

طرق التواصل مع مؤسسة الوليد الإنسانية

تلتزم المؤسسة بدعم المبادرات الثقافية والتعليمية، حيث أطلقت شبكة الوليد الثقافية التي تجمع مؤسسات تعليمية وثقافية عالمية بهدف تعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات المختلفة. كما تدعم برامج تعليمية وبحثية في جامعات مرموقة مثل هارفارد، كامبريدج، وإدنبرة.


أبرز المساعدات والدعم المقدم:

  • تقديم مساعدات مالية فورية للأفراد والأسر المحتاجة.
  • بناء مساكن عالية الجودة للأسر التي تعاني من نقص السكن الملائم.
  • توفير سيارات حديثة لدعم التنقل وتحسين جودة الحياة.
  • دعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتعزيز الاستقلال الاقتصادي.
  • تمكين المرأة والشباب من خلال برامج تدريبية ومبادرات تطوعية.
  • حفظ التراث الثقافي وتعزيز الصناعات الإبداعية والحرف التقليدية.

الشراكات والمبادرات الثقافية:

تعمل المؤسسة على تعزيز الحوار الثقافي والتكامل بين الشعوب من خلال مراكزها الأكاديمية في جامعات عالمية رائدة، وتعاونها مع متاحف قطر لتطوير الاقتصاد الإبداعي ودعم الحرفيين المحليين. كما أطلقت مبادرات لتعزيز التعليم المهني والتنمية الثقافية، وتسعى إلى بناء شبكة عالمية تجمع المؤسسات الأكاديمية والثقافية لدعم التفاهم والتسامح.

مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية  تُعد مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية من أبرز المؤسسات الخيرية في المملكة العربية السعودية، وتمتلك تاريخًا عريقًا في العمل الإنساني والخيري على المستويين المحلي والدولي. تأسست المؤسسة بهدف تقديم الدعم والمساعدات المالية والإنسانية للفئات المحتاجة، وتشمل خدماتها تقديم المساعدات المالية، بناء المساكن، توفير السيارات، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.  تسعى المؤسسة إلى تحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز دور المرأة والشباب عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات محلية وعالمية، مثل التعاون مع المنظمة العالمية للحركة الكشفية لتأسيس العمل الكشفي النسائي في الجامعات السعودية، وهو مشروع رائد يهدف إلى تعزيز التطوع والمشاركة المجتمعية بين الشباب والطالبات، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030.  كما تلتزم المؤسسة بدعم المبادرات الثقافية والتعليمية، حيث أطلقت شبكة الوليد الثقافية التي تجمع مؤسسات تعليمية وثقافية عالمية لتعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات المختلفة، وتدعم برامج تعليمية وبحثية في جامعات مرموقة مثل هارفارد، كامبريدج، وإدنبرة.

مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية تُعد مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية من أبرز المؤسسات الخيرية في المملكة العربية السعودية، وتمتلك تاريخًا عريقًا في العمل الإنساني والخيري على المستويين المحلي والدولي. تأسست المؤسسة بهدف تقديم الدعم والمساعدات المالية والإنسانية للفئات المحتاجة، وتشمل خدماتها تقديم المساعدات المالية، بناء المساكن، توفير السيارات، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. تسعى المؤسسة إلى تحقيق التنمية الاجتماعية وتعزيز دور المرأة والشباب عبر شراكات استراتيجية مع مؤسسات محلية وعالمية، مثل التعاون مع المنظمة العالمية للحركة الكشفية لتأسيس العمل الكشفي النسائي في الجامعات السعودية، وهو مشروع رائد يهدف إلى تعزيز التطوع والمشاركة المجتمعية بين الشباب والطالبات، بما يتوافق مع رؤية السعودية 2030. كما تلتزم المؤسسة بدعم المبادرات الثقافية والتعليمية، حيث أطلقت شبكة الوليد الثقافية التي تجمع مؤسسات تعليمية وثقافية عالمية لتعزيز التفاهم والتسامح بين الثقافات المختلفة، وتدعم برامج تعليمية وبحثية في جامعات مرموقة مثل هارفارد، كامبريدج، وإدنبرة.

تعرف على مؤسسة الوليد الإنسانية!

تعزيز وتنمية المجتمعات المستدامة

أبرمت مؤسسة الوليد للإنسانية اتفاقية ثلاثية مع برنامج التعاملات الإلكترونية "يسر" وشركة علم لتطوير مركز الاتصال الموحد، بهدف دمج الأشخاص الصم وضعاف السمع ضمن خدمات المركز، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. تهدف هذه الاتفاقية إلى توحيد الجهود بين مركز آمر وتطبيق "إشارة" المملوك لشركة علم لأمن المعلومات، لدعم الجهات الحكومية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لفئة الصم وضعاف السمع.

تأتي هذه الاتفاقية استكمالًا لمذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بتاريخ 19 رجب 1440هـ (26 مارس 2019م)، والتي تهدف إلى توفير خدمات تقنية متكاملة لفئة الصم وضعاف السمع في مختلف القطاعات الخدمية، لضمان استفادتهم الكاملة من هذه الخدمات.

دور الشراكة في تعزيز الخدمات

أعربت الأستاذة أمل الكثيري، المدير التنفيذي للمبادرات الوطنية بمؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، عن تقديرها لتجسيد مفهوم الشراكة بين الأطراف الثلاثة لخدمة هذه الفئة الحيوية في المجتمع. وأكدت أن مركز آمر وتطبيق "إشارة" يوفران وسيلة اتصال سهلة وآمنة، حيث أطلقت شركة "علم" تطبيق "إشارة" ضمن سلسلة حلولها وبرامجها المتطورة لخدمة المجتمع.

من جهته، أكد مدير عام برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر" أن البرنامج يعمل وفق أعلى المواصفات الفنية والأمنية، ويسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للتحول الرقمي في المملكة. كما يقدم البرنامج خدمات الرد على استفسارات الجمهور والمستفيدين، ويوفر الدعم والمعلومات المتعلقة بالخدمات الإلكترونية الحكومية.

آفاق مستقبلية وتوسعات في الخدمات

سيتم الإعلان قريبًا عن خدمات إضافية ضمن منصة "إشارة" برعاية مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية"، التي تهدف إلى خلق بيئة داعمة للأشخاص الصم بغض النظر عن اختلاف احتياجاتهم. تعتمد المنصة على بنية اتصال متكاملة بين أطراف الخدمة، وتسعى لبناء جسر تواصل فعال بين السامعين والصم، مما يعزز نجاح التواصل ويساعد القطاعات الخدمية على توفير الترتيبات التيسيرية اللازمة.

يسهم هذا التعاون في رفع كفاءة تقديم الخدمات، ويعكس التزام المؤسسة بدعم فئات المجتمع المختلفة وتوفير حلول مبتكرة تلبي احتياجاتهم.

حضور الاتفاقية

  • الأستاذة أمل الكثيري، المدير التنفيذي للمبادرات الوطنية بمؤسسة الوليد للإنسانية.
  • الأستاذ فيصل نايف العكشان، نائب الرئيس لقطاع الإسناد الرقمي بشركة "علم".
  • المهندس هشام آل الشيخ، ممثلًا عن المهندس علي العسيري، المدير العام لبرنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر".

إنجازات مؤسسة الوليد للإنسانية

على مدى 39 عامًا، دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" آلاف المشاريع، وأنفقت أكثر من 15 مليار ريال سعودي، ونفذت مشاريع في 189 دولة حول العالم. يقود المؤسسة 10 منسوبات سعوديات، ويصل عدد المستفيدين من خدماتها إلى أكثر من 976 مليون شخص، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين.

تتعاون المؤسسة مع مؤسسات خيرية، حكومية وتعليمية لمكافحة الفقر، تمكين المرأة والشباب، تنمية المجتمعات المحلية، تقديم الإغاثة في حالات الكوارث، وتعزيز التفاهم الثقافي من خلال التعليم.

معًا، نبني جسورًا لعالم أكثر عطفًا، تسامحًا وقبولًا.

معلومات شاملة عن مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية

معلومات شاملة عن مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية

X